كل الدنيا فانية

منتدى روحي اجتماعي فني رياضي اعلامي ومعلوماتي


    الاعلان الصريح في قيامة المسيح (2)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 326
    تاريخ التسجيل : 23/03/2009
    العمر : 61

    الاعلان الصريح في قيامة المسيح (2)

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 09, 2009 6:42 pm

    الاعلان الصريح في قيامة المسيح (2)

    ثانياً- ما هي خصائص قيامة المسيح ؟

    1) المسيح هو الوحيد الذي قام من الموت وهو حي في السماء بقوة حياة لا تزول وهو يشفع لأجلنا دائماً كرئيس كهنتنا.
    "لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ" (رؤ 1: 17، 18 )

    2) قيامة من بين الأموات أي أنه ترك الأموات وقام.
    "وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ:«لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ" (لو 24: 5، 6)

    3) قيامة بجسد ممجد ذي خواص مختلفة:
    "اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي" (لو 24: 39).
    هذا ما سيحدث للمؤمنين به عندما يقومون من الموت منذ موت هابيل وحتى آخر انسان على الأرض قبل مجيء المسيح (الراقدون أو الأموات في المسيح).
    " قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟" (يو 11: 25، 26)
    القسم الأول من الآية يتعلق بقيامة الأموات أما القسم الثاني فيتعلق بالاختطاف، عندما سنخطف جميعاً في السحب مع الروح القدس لملاقاة الرب.

    " لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ" (1 تس 4: 16، 17)

    4) قيامة الأبرار:
    "فَيَكُونَ لَكَ الطُّوبَى إِذْ لَيْسَ لَهُمْ حَتَّى يُكَافُوكَ، لأَنَّكَ تُكَافَى فِي قِيَامَةِ الأَبْرَارِ" (لو 14: 14)

    5) قيامة الحياة:
    "فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ"
    (يو 5: 29)

    6) قيامة أفضل:
    "أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ"
    (عبر 11: 35)

    7) القيامة الأولى:
    "وَأَمَّا بَقِيَّةُ الأَمْوَاتِ فَلَمْ تَعِشْ حَتَّى تَتِمَّ الأَلْفُ السَّنَةِ. هذِهِ هِيَ الْقِيَامَةُ الأُولَى . مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْقِيَامَةِ الأُولَى. هؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِي سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً ِللهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ" (رؤ 20: 5، 6).

    8 ) يزرع في فساد (الضعف والموت وتحلل الجسد بعد الموت) ويقام في عدم فساد (حياة أبدية).
    " لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ" (1 كو 15: 53)
    9) يزرع في هوان (الهوان عكس الكرامة عند الدفن والمرض والأوجاع وأخيراً الموت) ويقام في مجد (جسد ممجد لا يفنى أبدي).

    10) يزرع في ضعف (الجبلة الضعيفة المائتة، جسد الموت) ويقام في قوة (قوة القيامة، فداء الأجساد).

    11) يزرع جسماً حيوانياً نفسانياَ (يتلاءم مع الحياة الأرضية) ويقام جسماً روحانياً (يتلاءم مع الحياة السماوية).
    "وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ. فَأَقُولُ هذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ، وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ" (1 كو 15: 49، 50).

    إن مجيء المسيح الثاني هو هدف تاريخ العالم وتكميل القيامة "وَلَيْسَ هكَذَا فَقَطْ، بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا" (رو 8: 23).
    عندئذ سوف يرى الكون بأسره انتصار الرب يسوع على الخطية والشيطان والموت ، وكيف انه أوجد حصاده العظيم في جماعة المؤمنين ، وإيمانهم ومحبتهم وسجودهم سيزيد مجده كما اعترفوا في حياتهم الدنيا. وهم لم يعترفوا بقيامته المجيدة فقط بل اختبروا قوته الالهية شخصياً وسلامه العجيب الذي يفوق كل عقل.
    "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ" (رؤ 21: 4).

    ثالثاً- ما هو تحدي القيامة ؟

    دعونا نتحدى أنفسنا بمد يد المساعدة إلى كل انسان نقابله بمحبة المسيح. لنقتدي بالرب ونستخدم قوة القيامة التي تشع من خلالنا لخدمة حاجات من حولنا.
    لا تنس أنك تحمل في داخلك سمات المسيح للآخرين ... أيادي المحبة التي تلمس، تعزي، ترفع وتبارك بها، قد تكون أياديك.
    حاول أن تصل للآخرين في أي وقت، في أي مكان، وإلى أي كان. قد لا يكون هو الشخص المحبوب او المستحق، تذكر أن ذبيحة المسيح كافية .... وأنه يحبه كما يحبك.
    لا تخف أن تمد يدك لأي انسان. لأنك لا تخدم بقوتك أو قدرتك، لكن بمحبة المسيح، لذلك عندما تصل إلى الآخرين، ليست يدك هي التي تلمسهم بل يد الله من خلالك.
    تقول الترنيمة:
    ليتك، تكون يديه الممدودتين ... للوصول إلى كل المقاومين
    دعني المسك، دعني ألمس يســوع ... لكي يعلم الآخرين ويتبارك الجموع

    فتش حواليك اليوم عن إنسان مجروح، إنسان تعبان.
    إطلب من الرب أن يرشدك إلى شخص يحتاج ليسوع. وعندما تجده، لا تتردد أو تؤجل.
    إذهب إليه بابتسامة مليئة بنور ومحبة المسيح وقل له بكل ببساطة: أعطني يدك.

    الرب يباركنا بقيامته المجيدة ويجعلنا شهوداً أمناء لاسمه.

    المســيح قــام ... بالحقيقة قــام !


    المصدر: عظات مختارة ألقيت في كنيسة الرجاء الحي بألمانيا
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 8:09 am